مكي بن حموش

2077

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : ملكوت - هنا - بمعنى ملك « 1 » . وقيل : بمعنى خلق « 2 » . وهو بكلام النبط " ملكوتا " « 3 » . وقيل : ملكوت : معناه آيات « 4 » . ( وقال السدي ) « 5 » : أقيم « 6 » إبراهيم على صخرة وفتحت له السماوات ، فنظر فيهن إلى ملك اللّه ، ونظر إلى مكانه « 7 » في الجنة ، وفتحت له الأرضون حتى نظر إلى أسفل الأرض ، قال : فذلك قوله : وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا « 8 » ، أي : أريناه مكانه في الجنة ، وقيل : أجره في الدنيا : الثناء الحسن بعده « 9 » . قال عطاء : لما رفع اللّه إبراهيم في ملكوت ( السماوات ) « 10 » والأرض - تعالى اللّه وجل وعز - ، رأى إبراهيم عبدا يزني ، فدعا عليه فهلك ، ثم رفع فأشرف « 11 » ، فرأى آخر « 12 » ، فدعا عليه فهلك . ثم رأى ( آخر ) « 1 » فدعا عليه

--> - 258 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 328 ، وإعراب العكبري 511 . ( 1 ) هو قول عكرمة في تفسير الطبري 11 / 471 ، وهو قول أبي عبيدة في مجازه 1 / 167 . ( 2 ) هو قول ابن عباس وقتادة في تفسير الطبري 11 / 470 ، 471 . ( 3 ) مطموسة في أ . ب : ملكوتها . ج د : ملكوت ، وهو قول عكرمة في تفسير الطبري 11 / 471 . ( 4 ) هو قول مجاهد وغيره في تفسير الطبري 11 / 471 وما بعدها ، وانظر : تفسير مجاهد 324 . ( 5 ) ساقطة من أ . ( 6 ) مستدركة في هامش " أ " بعد لفظة " الام " . ( 7 ) ب : ملكاته . ( 8 ) العنكبوت آية 26 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 472 وفيه " ويقال " بدلا من " وقيل " . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ج د : بأشرف . ( 12 ) ب ج د : عبدا يزني . وفي تفسير الطبري 11 / 473 كما في ب ج د .